الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

263

معجم المحاسن والمساوئ

ورواه في « المشكاة » ص 11 . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 52 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم أو غيره ، عن عمر بن أبان الكلبيّ ، عن عبد الحميد الواسطيّ ، عن أبي بصير قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا أبا محمد الإسلام درجة ؟ » قال : قلت : نعم ، قال : « والإيمان على الإسلام درجة ؟ » قال : قلت : نعم ، قال : « والتقوى على الإيمان درجة ؟ » قال : قلت : نعم ، قال : « واليقين على التّقوى درجة ؟ » قال : قلت : نعم ، قال : فما أوتي الناس أقلّ من اليقين ، وإنّما تمسّكتم بأدنى الإسلام ، فايّاكم أن ينفلت من أيديكم » . ورواه في تحف العقول ص 358 ملخّصا . 5 - تحف العقول ص 445 : وقال الفضيل بن يسار : سألت الرّضا عليه السّلام عن أفاعيل العباد مخلوقة هي أم غير مخلوقة ؟ قال عليه السّلام : « هي واللّه مخلوقة - أراد خلق تقدير لا خلق تكوين - » ثمّ قال عليه السّلام : « إنّ الإيمان أفضل من الإسلام بدرجة ، والتّقوى أفضل من الإيمان بدرجة ولم يعط بنو آدم أفضل من اليقين » . 6 - تحف العقول ص 372 : وقال الصادق عليه السّلام : « إنّ الإيمان فوق الإسلام بدرجة ، والتّقوى فوق الإيمان بدرجة وبعضه من بعض ، فقد يكون المؤمن ؛ في لسانه بعض الشّيء الّذي لم يعد اللّه عليه النار وقال اللّه : إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً ويكون الآخر وهو الفهم لسانا وهو أشدّ لقاء للذّنوب وكلاهما مؤمن ؛ واليقين فوق التّقوى بدرجة ، ولم يقسم بين الناس شيء أشدّ من اليقين ، إنّ بعض الناس أشدّ يقينا من بعض وهم مؤمنون وبعضهم أصبر من بعض على المصيبة وعلى الفقر وعلى المرض وعلى الخوف وذلك من اليقين » .